أظهرت رسالة موجهة من مصدري القمح الروس إلى الحكومة أن المصدرين يشكون من مستوى ضريبة جديدة على صادرات القمح بدأ العمل بها هذا الشهر. وفرضت روسيا التي تعد من أكبر مصدري القمح في العالم ضريبة التصدير من أول يوليو.
وتقول الحكومة إن الهدف من الضريبة الجديدة وقف تنامي الصادرات إذ تراجع الروبل تراجعا حادا. وانخفض الروبل بشدة مقابل الدولار في عام 2014 وهو ما عزز صادرات الحبوب. وقال مصدرو القمح إن هيئة الجمارك تطالب التجار بدفع ضريبة بين سبعة دولارات و30 دولارا للطن، لكن التجار كانوا يتوقعون دفع ما لا يزيد على 50 روبلاً (0.9 دولار) للطن بالأسعار الحالية.
وتقول الحكومة إن الضريبة الجديدة تبلغ 50 بالمئة من السعر الجمركي للطن مخصوما منه 5500 روبل لكن بما لا يقل عن 50 روبلاً للطن. غير أن المعادلة لا تحدد توقيت حساب هيئة الجمارك لمستوى الضريبة ولا لسعر صرف الروبل أمام الدولار. وقال المصدرون إن هيئة الجمارك تتجاهل الوثائق التي يقدمونها لعقود التصدير، وتستخدم حساباتها الخاصة التي تتفاوت من ميناء لآخر.
