ساهمت معدلات النمو الكبيرة للبيانات المستمدة من أجهزة الاستشعار المقرونة بالخوارزميات المتطورة والذكاء الاصطناعي في تمكين الآلات الذكية من اتخاذ قرارات تجارية كبيرة وهامة بشكل متزايد ما يؤدي إلى تراجع مستوى السيطرة والتحكم البشري، حسبما أشارت مؤسسة جارتنر.
وقال ستيفن برينتس نائب الرئيس وزميل مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية جارتنر: ستصبح الآلات الذكية في ظل تنامي قدراتها من البدائل المثالية للقوى العاملة البشرية والقابلة للتطبيق في ظل ظروف معينة الأمر الذي ستنعكس تداعياته على قطاع الأعمال.
وأظهرت دراسة مؤسسة جارتنر الخاصة برواد الأعمال والمديرين التنفيذيين للعام 2015 انقساماً متساوياً في الآراء حول هذه المسألة كما أنها أشارت إلى أن رواد الأعمال قد بدأوا يتنبهون للتقدم الذي أحرزه هذا القطاع وأضحوا على معرفة تامة بأن التهديدات التي تطال العمل المعرفي هي حقيقية واقعية.
وأدى تنامي قدرات الأتمتة والروبوتات إلى انتشار تطبيقاتها على نطاق واسع في البيئات الصناعية والتجارية، ما أثار الجدل حول مدى تأثيرها على الوظائف الحالية في العديد من القطاعات كالصناعات التحويلية.
وهو ما تطرق إليه ستيفن برينتس بالقول: مع تنامي قدرات الآلات الذكية وتوفرها بأسعار معقولة، ستتمكن من الانتشار على نطاق أوسع وعلى عدة مستويات في الكثير من الصناعات لتحل بذلك محل بعض القوى العاملة البشرية.
