كثفت الولايات المتحدة الأميركية خلال السنوات الماضية من جهود تصنيع قطارات فائقة السرعة، لمواكبة التطورات الكبيرة في هذا المجال في كل من اليابان والصين.
وخصصت الحكومة الاتحادية 5 مليارات دولار لتعزيز الأبحاث والدراسات التصميمية المتعلقة بهذا الجانب. واستفادت ولاية كاليفورنيا أكثر من تلك الجهود، خصوصاً بعد رفض ولاية فلوريدا أن تكون جزءاً من الحملة، ما أدى إلى تحويل الجزء الأكبر من الدعم الموجه إلى الأولى.
