كشفت دراسة أعدتها شركة غلف انتيلجنس للأبحاث عن وجود ضعيف للجنس اللطيف في قطاع الطاقة العالمي، حيث تقل نسبة النساء حالياً عن 10% من قوة العمل في القطاع.
وطالبت الدراسة القطاع بتسريع وتيرة جهوده في مجال تمكين المرأة وإغلاق الفجوة بين أعداد العاملين من الجنسين، وإلا سوف يجابه مخاطر تتعلق بنقص استعداداته لمجابهة تحديات القرن الحادي والعشرين ومن ضمنها إشكالية التغلب على مشكلة النقص البارز في أعداد مهندسي البترول، وكذلك السعي لتوفير الابداعات التكنولوجية التي تتطلبها صناعة الطاقة من أجل الوصول إلى استثمار المكامن الهيدروكربونية الأصعب.
وقدمت الدراسة مجموعة توصيات بشأن أنسب السبل لحث المرأة على الالتحاق بقطاع صناعة النفط والغاز ومن ثم الاستمرار بالعمل فيه، وذلك من خلال ابتكار بيئة عمل تتسم بالمرونة، والعمل على تجاوز الممارسات التي تنضوي على التمييز ضد المرأة، وتحسين سبل التواصل الداخلي بين مختلف العاملين في هذا القطاع.
وقالت ديالا الصباغ الشريك في "غلف انتيلجنس للاستشارات" المتعلقة بالتواصل الاستراتيجي ومقرها دبي إن دور المرأة في قطاع صناعة النفط والغاز يُعتبر موضوعا حيوياً وحاسماً ولا بد من مناقشته على نطاق واسع وذلك من أجل تحقيق النمو المُستدام وبخاصة عند الأخذ بعين الاعتبار وصول حوالي 50 % من مهندسي البترول إلى سن التقاعد خلال السنوات العشر المقبلة.
