أورد تقرير ديلويت السنوي الثالث عدداً من التحديات المتعلقة بقطاع الموارد البشرية في الشركات العاملة في منطقة الشرق الأوسط. وتأتي في مقدمة تلك التحديات أربعة أساسية تتمثل بالتعليم والتطوير، وتحديث إدارة الموارد البشرية لتتلاءم مع الأولويات الجديدة للشركات، وتعزيز القيادة والثقافة في الشركات، وتنمية شعور الانتماء لدى الموظفين.

وقال غسان تركية، الشريك ومدير قسم استشارات الموارد البشرية في ديلويت الشرق الأوسط إن التغييرات الديمغرافية والتحوّلات التي تشهدها الأجيال بشكل ملحوظ تؤثر بقوة على الايدي العاملة. ويشكل جيل الألفية اليوم أكثر من نصف القوة العاملة، في وقت تتواصل جهود مسؤولي الشركات ومنهم مدراء الموارد البشرية في الشركات لتتلائم برامجها بشكل أفضل مع أولويات هذه الشركات من خلال التركيز على نواح مهمة كتعزيز المسارات القيادية المتسارعة، والإلمام الموثوق بأهداف الشركة ومهمتها، بالاضافة إلى نسبة مرونة أعلى في أماكن العمل ومهام الموظفين والجداول الزمنية.