قد يضطر ملايين من المسافرين في أنحاء العالم إلى شراء حقائب يد جديدة من تلك التي توضع في صناديق فوق مقاعد الركاب، بعد توصية المنظمة العالمية للنقل الجوي "إياتا" بتصغير قياسات الحقائب اليدوية للمسافرين لتوفير مزيد من المساحة في صناديق ما فوق مقاعد الركاب. ومن المحتمل أن تطبق طيران الإمارات القياسات الجديدة أيضا، وفق ما ذكرته صحيفة ديلي ميل البريطانية.
تختلف قياسات الحقائب اليدوية للمسافرين من شركة طيران الى أخرى مما يسبب ارتباكا وتضاربا عندما يغير المسافرون الشركات التي يسافرون على طائراتها.
وقد أوصت منظمة إياتا العالمية بأن يكون قياس تلك الحقائب 55 سم طولا و35 سم عرضا و20 سم سمكاً، وهو قياس أقل من القياس الحالي الذي تسمح به شركات الطيران العالمية. وتم الكشف عن التوصية الجديدة أمس خلال اجتماعات إياتا في مدينة ميامي الاميركية.
غير أن هذه التوصية غير ملزمة لشركات الطيران لأن غالبية حقائب يد المسافرين الحالية تخضع لمقاييس شركات الطيران وقواعدها. وتقول إياتا إن التوصية الجديدة لا تؤدي بالضرورة إلى تغيير لوائح وشركات الطيران فيما يخص قياسات الحقائب، لكنها توفر لها قياسا موحدا يمكن أن يساهم في التخلص من حالات المخالفات وعدم ملاءمة بعض حقائب الركاب للأماكن المخصصة لها.
وقالت المنظمة العالمية إنها تعاونت مع شركات إنتاج الطائرات النفاثة التجارية بوينغ وايرباص في الوصول الى القياس الأمثل لحقائب يد المسافرين جواً لتلائم الصناديق المخصصة لها فوق المقاعد، ويبلغ عددها 120 تقريباً في طائرات بوينغ 7373 وايه 319.
والمتوقع أن تؤدي القياسات الموصى بها إلى التخلص من الخلافات بين موظفي إدخال المسافرين إلى متن الطائرات عند بوابات قاعات المغادرة والمسافرين، وفق ما يقوله توماس وندموللر نائب رئيس منظمة إياتا خلال اجتماعات المنظمة في ميامي.
