تنطلق اليوم في ميامي بولاية فلورديا الأميركية أعمال الدورة 71 للجمعية العمومية للاتحاد الدولي للنقل الجوي «اياتا» وسط توقعات بأن تتصدر قضايا مثل حملة الناقلات الأميركية على نظيراتها الخليجية فضلاً عن وضع الاليات التي من شانها دعم تحليق الناقلات الى الربحية وزيادة عائداتها وترشيد النفقات أجندة أعمال القمة وكذلك تحديات الارباح واستخدام التكنولوجيا بمشاركة 1000 من قادة القطاع بما فيهم رؤساء شركات الطيران والمطارات ومزودي التكنولوجيا إضافة إلى وزراء دول عدة أبرزهم وزير النقل الاميركي انطوني فوكس.
وقال توني تايلور المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد إن اياتا تمثل اليوم أكبر منظمة للطيران المدني في العالم وهي تضم غي عضويتها 260 شركة مسؤولة عن 83 % من حركة النقل الجوي في العالم.
خفض التكاليف
وأشار تايلور إلى التطورات التي حققها القطاع خلال السنوات الماضية وخاصة فيما يتعلق بخفض التكاليف عبر سلسة من المبادرات ومنها التذكرة الالكترونية وبطاقة الصعود فضلاً عن تعزيز معايير السلامة من خلال تبني منظومة « ايوسا » التي باتت ملزمة لكافة شركات الطيران الاعضاء.
ويبحث قادة الطيران في العالم قضايا عدة منها العلاقة بين شركات الطيران وشركات تصنيع الطائرات وتعزيز خدمات المسافرين في المطارات واستراتيجيات الشحن الجوي وتطوير البنى التحتية واستخدام التقنيات الحديثة لتطوير الصناعة وتعزيز فاعلية الشركات والارباح.
ويتوقع أن تعدل اياتا من وتوقعات أرباحها للصناعة حيث توقعت سابقاً ارتفاع أرباح صناعة الطيران مع نهاية العام الجاري إلى 25 مليار دولار وعائدات تفوق 700 مليار دولار مدفوعة بتراجع النفط في العالم حيث يمثل الوقود أكبر بند منفرد للنفقات في شركات الطيران ومازال يستحوذ على نحو 30 % من نفقات التشغيل.
دوره محوري
وأكد تايلور أن الطيران المدني مستمر في دوره المحوري في الاقتصاد العالمي ولذلك فهو يتأثر دوما بالمتغيرات سواء كانت سياسة أو اقتصادية ويعمل بالقطاع اليوم أكثر من 2.3 مليون شخص بشكل مباشر وهناك 56 مليون شخص يعملون ضمن سلسة التوريد في القطاع وتحمل شركات الطيران سنوياً عبر خدمات الشحن الجوي سلعاً وبضائع قيمتها 6 تريليونات دولار مع استمرار التحسن في الشحن الذي واجه فترة صعبة خلال السنوات الماضية وخاصة منذ الازمة الاقتصادية العالمية حيث حقق 3.3 % نمواً في ابريل الماضي مقارنة مع نفس الفترة من 2014.
حركة المسافرين
كما استمر التحسن في حركة المسافرين التي نمت في ابريل 5.9 % لكن منطقتي آسيا الهادئ والشرق الاوسط بقيتا أعلى من المتوسط العالمي وبنسبة نمو 11 و 7.7 % على التوالي.
وتناقش القمة موضوع تتبع الرحلات وخاصة أن حادثة الطائرة الماليزية التي اختفت العام الماضي مازالت تشغل الصناعة رغم التكنولوجيا المتطورة التي تستخدم اليوم في الطائرات حيث يواصل القطاع بحث تبني أفضل التقنيات والممارسات لتجنب مأساة الرحلة رقم 370 الماليزية التي لم يعثر عليها حتى اليوم.
