يبدو أن رمضان سيكون شهر تقشف على المسلمين في إندونيسيا هذا العام،، على عكس ما جرت عليه العادة من بذخ في الإنفاق خلال شهر الصيام، وذلك بسبب الاستغناء عن وظائف على نطاق واسع، وارتفاع التضخم وانخفاض الدخل من السلع الأولية التي تبيعها جاكرتا للعالم.

ويمثل هذا الاقتصاد في الإنفاق عائقاً آخر في سبيل تحقيق وعد الرئيس جوكو ويدودو برفع معدل النمو الاقتصادي إلى 7 %.

وتراجع النمو بالفعل إلى أبطأ وتيرة منذ عام 2009 وهبط الاستهلاك إلى أدنى مستوى منذ أربع سنوات ليبلغ 5 % في الربع الأول بفعل الضغوط على الدخل القابل للإنفاق.