اعتبرت دراسة حديثة أجرتها «ستيلكيس» وشملت أكثر من 10 آلاف موظف في 17 دولة أن تنويع مساحات العامل يساعد الموظفين على الإبداع وزيادة الإنتاجية والتفاعل مع مهامهم الوظيفية. وتدرك الشركات حول العالم الأهمية العظمى لتفاعل الموظفين من أجل زيادة مستويات الإبداع والإنتاجية والتنافسية، وتسعى العديد منها لإيجاد كل طريقة متاحة لتعزز من المشاركة الداخلية بأكبر قدر ممكن.

ووفقاً للدراسة تميزت دولة الإمارات بثقافة قوية لناحية الخصوصية في مكان العمل، حيث يعمل 52 % من الموظفين ضمن مكاتب خاصة مشتركة مقارنة بـ 37 % من المتوسط العالمي. وبينما ظهرت بيئة العمل المفتوحة كأحدث اتجاه ونمط تم تطبيقه في أوروبا وأميركا الشمالية، إلا أن مجتمع الأعمال في الإمارات لايزال يولي أهمية كبرى للحفاظ على مستوى عال من الخصوصية، حيث يبرز تماماً في المكاتب الفردية الخاصة للمدراء، والمكاتب الخاصة المشتركة للتنفيذيين.

وتتغير معايير أماكن العمل باستمرار وفقاً للتحولات الثقافية، والأعراف الاجتماعية الجديدة، والطرق الجديدة للعمل والتفاعل.