في ظل أداء السوق العقارية في دبي خلال الأشهر الـ 18 الماضية، يبدو لنا جلياً أننا قد دخلنا بسرعة في الدورة الثانية للسوق العقارية في الإمارة، ونحن الآن في وضعية يبحث فيها السوق بأكمله وبشكل متسارع عن أرضية جديدة. وقد لعبت التنظيمات التشريعية دوراً فعالاً في كبح جماح السوق وتضخم التأثير البطيء تدريجياً على مدى الأشهر الـ 12 الماضية.

وكانت النتيجة سوقاً أكثر استقراراً، واحتواء خطر أي تصحيح سريع آخر بعناية، ما جعل السوق تستقر بنسبة خمس عن الذروة الأخيرة التي حققتها عام 2008 وتحقق وضعية أكثر استقراراً عما كانت عليه في 2008 /2009. مع ذلك لا تزال هناك مناطق تحافظ على أدائها المتفوق، حيث لا تزال الأسعار ثابتة، مثل نخلة جميرا أو مرسى دبي.

كم يتوقع أن يجلب المقترح المقدم من بلدية دبي بفرض توفير حصص المساكن ذات الأسعار المعقولة على جميع المشاريع السكنية الجديدة في دبي والذي طال انتظاره مجموعة واسعة من الفوائد للإمارة مع تعزيز المزيد من النضج في السوق.