تعتزم كوريا الجنوبية الإعلان عن اجراءات من شأنها تحفيز استثمارها في الخارج من أجل استخدام العملة الصعبة المتراكمة وتخفيف أي مخاطر محتملة قد تنجم عن الارتفاع المفرط في فائض الحساب الجاري. وارتفع فائض الحساب الجاري للبلاد في مارس الماضي ب41.9% على أساس سنوي إلى 10.39 مليارات دولار للشهر الـ37 على التوالي منذ مارس 2012. وتوقع المركزي الكوري في السابق أن يصل فائض الحساب الجاري للعام الحالي إلى 96 مليار دولار، ويرجع ذلك أساساً إلى انخفاض أسعار النفط الخام.