عقارات لندن «صواريخ» تحلق عالياً

ت + ت - الحجم الطبيعي

يعيش في العاصمة البريطانية لندن حوالي 4 آلاف و300 شخص من فائقي الثراء. وانتعشت المدينة بقوة بعد الانهيار المالي العام 2008 واعتبرت نقطة ساخنة للمستثمرين الأجانب الذين يتطلعون للحصول على مكان مستقر لاستثمار أموالهم، ما أدى إلى زيادة الأسعار وحرمان السكان المحليين من العيش في منازل العاصمة حيث تحولت عقارات لندن إلى صواريخ تحلق عالياً بفضل الطلب القوي من أثرياء العالم.

وتُعد لندن التي تتنافس مع نيويورك الأميركية عاصمة غير رسمية للعولمة بعد ثقافة الانفتاح التي تحولت بعد الاستعمار إلى قوة في السوق الاقتصادية والثقافية في أنحاء العالم.

ودفع تصاعد أسعار العقارات إلى جعل الشقق السكنية بعيداً عن متناول الكثيرين، ما ترك شعوراً كبيراً بالاستياء. ووصف البعض الوضع بشديد السوء لدرجة أن توفر الشقق في لندن قد يعتبر ساحة معركة انتخابية رئيسية في الانتخابات المقرر أن تقام في 7 مايو الجاري.

وإذا كان لديك شغف بالحلويات، والتسوق وتقليم الأظافر كل هذه وغيرها من الكماليات يمكن الحصول عليها من خلال السكن في شوارع راقية في لندن من بينها حي إزلينغتون الأنيق في شمال لندن حيث يقطن الأثرياء في مبانٍ فرنسية تدعى جورجين.

أما الأشخاص الذين يسكنون في منطقة تشارلز ديكنز المشهورة بقربها من الأحياء في وسط المدينة، فليسوا بحاجة إلى استخدام المواصلات العامة للتنقل.

طباعة Email