عرض بنك إسلامي باكستان، ثاني أكبر بنك إسلامي بالكامل في البلاد، 10 دولارات لشراء مصرف كيه.إيه.إس.بي بنك المتعثر.
وفي يناير الماضي، نال بنك إسلامي باكستان، الذي يتخذ من كراتشي مقراً له، الموافقة من الجهات التنظيمية المختصة لدراسة استحواذ سيضيف 105 فروع إلى شبكته الحالية المكونة من 213 فرعاً. وقرر البنك المركزي الباكستاني في نوفمبر الماضي، وقف أنشطة كيه.إيه.إس.بي لمدة 6 أشهر، في ظل ما واجهه المصرف من صعوبة في الوفاء بمتطلبات معدل كفاية رأس المال.
وذكر بيان على الموقع الإلكتروني لبنك إسلامي باكستان، أن الصفقة المقترحة، تتضمن انتقال جميع أصول والتزامات كيه.إيه.إس.بي إلى المصرف الإسلامي، مقابل رسوم رمزية قدرها ألف روبية "10 دولارات".
وتستلزم الصفقة تحويل المنتجات المالية التقليدية لـ"كيه.إيه.إس.بي" إلى منتجات إسلامية. وتتوسع البنوك الإسلامية في باكستان، مدعومة بجهود الحكومة الرامية لتطوير القطاع في ثاني أكبر دولة مسلمة في العالم من حيث عدد السكان.
