نظم، أمس، مركز دبي للسلع المتعددة احتفالية كرنفالية احتفاءً بانضمام العضو رقم 10 آلاف إلى قائمة أعضائه من الشركات المُسجلة والنشطة، وهي «سيمنس فاي» العاملة في مجال التعدين، إحدى شركات مجموعة سيمنس الألمانية للتكنولوجية.

وفي غمرة مشاعر الفرحة والسعادة باستقبال العضو الجديد، لم يخف أحمد بن سليم الرئيس التنفيذي للمركز، طموحاته وتطلعاته التي تصل إلى عنان السماء، إذ قال: نحن متعطشون لضم 10 آلاف شركة أخرى إلى مجتمع أعمالنا في منطقة أبراج بحيرات الجميرا، وإننا لعلى ثقة بأننا قادرون على تحقيق هذا الهدف الطموح.

ولقد حظيت «سيمنس فاي» بطقوس ترحيبية ربما تجاوزت توقعات المسؤولين في الشركة الذين ربما لم يخطر على بال أحد منهم أن يكون انضمام الشركة بمثابة علامة على تدشين مرحلة جديدة في مسيرة المركز، وهو ما ذكره بن سليم: نحن نسطر صفحة جديدة في مسيرة المركز، وصار من المتعين علينا أن نفكر ملياً بما ستحمله السنوات الخمس المقبلة من تطورات وتغيرات.

بدا مشهد الاحتفال مختلفاً كلياً عن المناسبات التي اعتاد المركز تنظيمها، فالجميع تخلوا عن أزيائهم الرسمية التي اعتادوا الظهور بها في مختلف المناسبات، وارتدوا زياً موحداً عبارة عن بنطلون وتي شيرت منقوش عليه عبارة «هشتاج ماي دي إم سي سي»..

وذاب المديرون والقيادات التنفيذية في هذا الفيض البشري، بحيث بدا من الصعب التعرف إليهم، بما في ذلك بن سليم الذي ارتدى الزي ذاته في مشهد احتفالي نادر، وصدحت الموسيقي لتملأ أرجاء المكان وتعالت الضحكات، كما لو كان الجميع يشاركون بهجة الاحتفال بالمولود الجديد، وهو انضمام العضو رقم 10 آلاف، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل ارتدت المناسبة رداءً إنسانياً فريداً من نوعه، بإعلان تقديم تبرعات بقيمة 500 ألف درهم لهيئة الهلال الأحمر.

وظهر بن سليم واثقاً بإمكانية تحقيق هدف ضم 10 آلاف شركة أخرى، ليصل العدد الإجمالي للشركات المُسجلة إلى 20 ألفاً، ورجع بذاكرته إلى الوراء ليستعيد الأيام الأولى من عمر المركز، عندما كان الكثيرون يتشككون في جدوى تأسيس مركز للسلع من حيث المبدأ، ونظروا إليه على أنه طموح زائد على اللزوم، ولكن تغير الحال كلياً، وتحول الطموح إلى واقع على الأرض.

وعقد بن سليم مقارنة بين الماضي القريب والحاضر المعاش، قائلاً: لقد بدأنا مشوار مسيرتنا بفريق صغير في عدده، ولكنه كبير في طموحاته، وقوي في عزيمته وتصميمه على تحقيق ما اعتبره البعض مستحيلاً، ولكننا تفانينا في عملنا لإقناع الشركات بالقدوم إلى المركز، في الوقت الذي لم يكن لديه بنية تحتية متطورة وذات كفاءة ..

كتلك التي لديه الآن، بل كانت تعاني من مشكلات الازدحام المروري وغير ذلك من المشاكل، ولكننا عقدنا العزم على تحقيق ما نظر إليه البعض على أنه طموح زائد على اللازم، وعملنا بجد على تطوير بنية تحتية تلي طلبات مجتمع الأعمال في منطقة أبراج بحيرات الجميراً.

وأضاف: لم يعد مطلوباً منا الآن أن نقوم بالتسويق والترويج للمركز، بل صار مجتمع الأعمال هو ذاته الذي يقوم بالتسويق، وغدا خير ممثل لمركز دبي للسلع المتعددة، وهو ما يجعلني على ثقة بأننا سوف نستقبل موجة كبيرة من الشركات الراغبة في الانضمام إلى مجتمع أعمالنا الذي ينبض بالحيوية والديناميكية، بعدما وصل تعداده إلى ما يزيد على 100 ألف شخص يعملون ويعيشون في أجواء قلما توجد في أي بقعة أخرى من العالم.