يعود التراجع في مبيعات الكمبيوتر إلى الزيادة المتوقعة في الأسعار من قبل الشركات في أوروبا ومناطق أخرى نتيجة انخفاض أسعار صرف العملات المختلفة مقابل الدولار، وهذه التغيرات في قيمة العملة تجبر الشركات المصنّعة للكمبيوترات الشخصية على زيادة أسعارها لتحافظ على أرباحها مما سيشكل ضغطاً أكبر على المشترين.

 ونتوقع أن تقوم الشركات بتأجيل عملية شراء كمبيوترات جديدة، في حين سيقوم الأفراد بتأجيل عملية الشراء أو تخفيض المزايا التي يطلبونها في الكمبيوترات الجديدة، إلا أن هذا التراجع في عمليات الشراء لا يعد انكماشاً، وإنما إعادة تشكيل للسوق تحت ضغوط التغيرات التي تطرأ على قيمة العملة، ومن جانبها شهدت أسعار الهواتف الجوالة ارتفاعاً خلال السنوات القليلة الماضية نتيجة لارتفاع متوسط سعر بيع الهواتف من الفئة الراقية.