لم تتمكن الحكومة اليابانية بعد من تحديد هوية نحو نصف ملاك الأراضي التي تعتزم إنشاء مستودعات مؤقتة عليها للتربة الملوثة بالإشعاعات النووية التي خلفتها كارثة عام 2011 النووية. ويمتلك الأراضي الواقعة في مقاطعة فوكوشيما نحو 2400 مالك.

وأفادت وكالة كيودو اليابانية للأنباء، بأنه لم يتم بعد بناء منشآت المستودعات، نتيجة لبطء التقدم في المفاوضات مع ملاك الأراضي. وتعتزم الحكومة بناء مجمع المستودعات على مساحة نحو 16 كيلومتراً مربعاً من أراضي بلدتي أوكوما وفوتابا اللتين تم تصنيفهما ضمن المناطق غير القابلة للسكنى بسبب التلوث النووي. وللحصول على الأراضي اللازمة، تحتاج الحكومة للتفاوض مع جميع الملاك. ومع بقاء نحو 1200 مالك مجهولي الهوية، من المتوقع تأخر تنفيذ خطة بناء المجمع، والتي تعد خطوة رئيسة لإعادة بناء فوكوشيما.