في الوقت الذي أصبحت فيه السيارة ذاتية القيادة (بدون سائق)، قضية جذابة بالنسبة للسائقين، فإن الجوانب القانونية لاستخدام هذه السيارات في الشوارع ما زالت قضية شائكة.
ومن بين الأسئلة الشائكة في ملف السيارات ذاتية القيادة، من هو المسؤول عندما تصطدم سيارة ذاتية القيادة بسيارة أخرى؟ هذه منطقة غامضة، وتحاول شركات التأمين الوصول إلى تصور لها، مع تسارع وتيرة تطوير هذا الجيل من السيارات.
وتعمل أنظمة مساعدة السائق الموجودة بالفعل في بعض السيارات حالياً بشكل ذاتي في بعض الأوقات، مثل التدخل لتحذير السائق عندما يقترب أكثر من اللازم من سيارة أخرى في الحارة المجاورة من الطريق، وبعض هذه الأنظمة تستطيع التدخل لتشغيل المكابح بقوة إذا كاد أن يقع تصادم. السؤال هنا، هل يمكن تحميل هذه التكنولوجيا جزءاً من المسؤولية عن حوادث
الطرق، أم أن المسؤولية ستقع دائماً على الشخص الذي يقود السيارة في ذلك الوقت؟.
وقال ألكسندر فوليرت رئيس مجلس إدارة مجموعة آليانز الألمانية العملاقة للتأمين «في الوقت الراهن، حوالي 90 % من حوادث الطرق سببها أخطاء بشرية، في حين يقع 10 % منها بسبب عيوب فنية».
ومع تطور التقنيات المساعدة للسائق، فإن درجة المسؤولية التي يتحملها السائق تتغير بالفعل.
