أشاد مؤسس ومالك سلسلة مطاعم ومقاهي «سلاملك» الإماراتية أحمد بن ثاني بمدينة دبي التي توفر منصة مثالية للتوسع نحو العالمية لكافة المشروعات الوطنية في فترات قياسية عازيًا الفضل لما تختص به الإمارة المُزدهرة من سُمعة ذائعة الصيت على الصعيدين الإقليمي والعالمي حيث باتت عنوانًا لأقصى درجات الجودة والتميز كأساس وشرط رئيس لأي مشروع تجاري في دبي.
وأفاد أحمد بن ثاني أن الفكرة الأولى للمشروع راودته منذ فترة قريبة حول تأسيس عمل يعكس التميز الذي تحظى به مدينة دبي مُشيرًا إلى أن البداية كانت في ترجمة الفكرة إلى واقع ملموس.
وتم ذلك له عبر «مول دبي» الذي احتضن الفرع الأول لسلسلة مطاعم ومقاهي «سلاملك» في 2013 من خلال أعمال التصاميم والديكورات التي تمزج بين الحاضر والماضي العريق لافتًا إلى أن الرسالة التي يُقدمها هي تعريف الزائر على الماضي الشرقي من خلال استمتاعه بالقصص التي ترويها له كافة زوايا وأركان المكان الذي تم تصميمه على الطراز العثماني الفريد.
نجاح لافت
وأكد أن «سلاملك» لاقت نجاحًا كبيرًا في وقتٍ قصير جدًا، فبعد التوسع الذي تحقق في الإمارات من خلال افتتاح فروع للسلسلة في إمارات مختلفة من الدولة بالإضافة إلى الافتتاح الذي تم في سلطنة عُمان العام الماضي تم إطلاق الفرع الأول من أصل 7 أفرع في السعودية في «رد سي مول» في جدة مُشيرًا إلى أن السلسلة تتمدد في السوق السعودي بخُطى دؤوبة من خلال استكمال التوسع في كل من مدينتي الرياض والدمام خلال الأعوام الثلاثة المُقبلة.
وأوضح بن ثاني أن علامة «سلاملك» تستهدف في الفترة القريبة المُقبلة التواجد في كل من قطر والكويت بواقع افتتاح 5 أفرع في كل منهما مُشيرًا إلى أن حقوق الامتياز التجاري قد مُنحت بالفعل إلى رجال أعمال في البلدين لتمثيل العلامة حيث أن العمل في مراحله الأخيرة مؤكدًا أن الإعلان عن افتتاح أولى أفرع السلسلة سيتم في القريب العاجل.
وقال إن العلامة الفارقة في توسيع شبكة «سلاملك» تكمن في «دبي مول» الذي فتح الباب على مصراعيه أمام طلبات رجال الأعمال من الخليج رغبةً في الظفر بحقوق الامتياز التجاري لتمثيل العلامة في بلدانهم.
وأكد بن ثاني أن «سلاملك» التي تعني باللغة التركية «مجلس الرجال» لم تنس نصيب العنصر النسائي منها مُشيرًا إلى ان السلسلة تعمل حاليًا على افتتاح فرع جديد لها في «جميرا» في دبي مخصص بالكامل للنساء حيث يتمتعن بأجواء كبيرة من الخصوصية.
