تحولت دبي إلى نقطة انطلاق مهمة للعلامات التجارية الجديدة التي تقتحم قطاع التكنولوجيا المتطورة، في ظل زيادة الطلب والقوة الشرائية على الهواتف الذكية والتطبيقات في الإمارات.
وفقاً لبحث أجرته شركة «غوغل » حول انتشار الهواتف الذكية بين المستهلكين، فقد حلّت الإمارات في المركز الأول بنسبة بلغت 73.8% من المستهلكين الذين يحملون هواتف ذكية.
وتتسابق الشركات العالمية المصنِّعة للإلكترونيات والهواتف الذكية في محاولة منها لدخول سوق الإمارات المتعطش للتكنولوجيا بشكل كبير.
ومع تنامي زيادة الطلب على التكنولوجيا فإن قطاع الهواتف الذكية في الإمارات، وعلى وجه الخصوص في دبي، يعتبر نقطة انطلاق أولى للعلامات التجارية الجديدة. وبسبب مكانة دبي الاستراتيجية والمرنة فهي تعتبر المكان الأنسب للعلامات التجارية للانتشار فيما بعد في سوق التكنولوجيا المتطورة عالمياً.
ويقول كاران باتيل مدير تسويق في دليل الوجهات التجارية والترفيهية «تو جي آي أس» في الإمارات: وضع الشركات العاملة في الإمارات كونها تمتلك أكثر أسواق التكنولوجيا انتشاراً، يعتبر مؤشراً قوياً على تنامي آفاق قطاع الإلكترونيات والتطبيقات بشكل خاص.
وأشار باتيل إلى أن النشاط التجاري القوي أمر مهم ومفتاح أساسي ليس للنمو فقط بل للمستهلكين أيضاً في المنطقة.
فبعد أشهر قليلة من مباشرة تطبيق «تو جي آي أس» لعمله في دبي يرى المطورون أن ازدهار سوق الإمارات للهواتف الذكية المنافسة فرصة مثالية لاقتحام سوق المنطقة وتوفير أفضل ما لديهم.
ويقول باتيل: تعد الإمارات الوجهة الأكثر جذباً للمتسوقين من حول العالم، بسبب الأنشطة والمعارض التي يتم تنظيمها على مدار السنة مثل مهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي. لذلك فإن شركات التكنولوجيا والتجّار يستفيدون بشكل كبير من هذه النشاطات الجاذبة. وتعتبر هذه النشاطات والفعاليات التسويقية السياحية عاملاً مهماً لنمو قطاع تجزئة الهواتف الذكية في الإمارات والذي ينمو بمعدلات استثنائية تصل حتى 7% كل عام.
ومع استمرار دبي وبقية الإمارات في تطوير بنيتها التحتية، فإن المقيمين والسياح سيحتاجون لأن يكونوا على إطلاع دائم على تطبيقات حديثة تزودهم بالخرائط الذكية للمدن وبمعلومات دقيقة.
وبحسب تقرير شركة «أبسوس» و«باي بال» للدراسات والأبحاث وحلول الدفع الإلكترونية، فإن 59% من المتسوّقين عبر الانترنت في الإمارات قاموا بشراء الإلكترونيات عن طريق هاتف ذكي، بينما فضل 52% الشراء عبر متصفح الانترنت، وذلك خلال آخر 12 شهراً.
