أحلام بلوكي.. تجربة حياة عالمية في دبي

ت + ت - الحجم الطبيعي

 «إن كنت سأخبر العالم شيئاً عن دبي، فسأقول إنني لم أعش خارجها قط. لقد التقيت بأكثر من 20 من المشاهير الحائزين جوائز «غرامي» ضمن فعاليات لا تبعد أكثر من 20 دقيقة عن منزلي، والتقطت صور «سلفي» مع كريستيانو رونالدو على بعد خطوات أيضاً، كما احتضنت طائر البطريق في الصحراء.

نعم كل هذا يمكن أن يحدث في دبي». الكلمات السابقة ليست تقديماً لكتيب سياحي أو كلمة في لقاء بمكرز ثقافي، وإنما هي تجربة حياة تعيشها كل يوم أحلام بلوكي، مديرة قسم العلاقات العامة والاتصال بدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، التي تتحدث بتفاصيل أكبر عن تجربتها..

فتقول: بعدما حصلت على البكالوريوس من أكاديمية الإمارات لإدارة الضيافة، منحتني جامعتي فرصة الاطلاع على مختلف جوانب أكثر الفنادق والمطاعم نشاطاً وازدحاماً في دبي، حيث تمكنت عبر العديد من الوظائف والدورات التدريبية من التعامل مباشرة مع مئات السياح..

وبعد التخرج، أمضيت أربع سنوات في مجال تسويق المطاعم، وعندما حان الوقت للانطلاق قُدماً والبحث عن مغامرتي المهنية التالية، فكرت في تمثيل دبي في العديد من البلدان حول العالم، وإطلاع الذين لا يعرفون الكثير عن هذه المدينة الحيوية، على سحر دبي. فأي متعة يمكن أن تضاهي متعة أن يحقق الإنسان حلمه ويفخر به بلده وأحبابه أيضاً؟

وتضيف: برغم أنني عملت في دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي فترة قصيرة لم تتجاوز السنة، فإنني انخرطت في عدة مشاريع مميزة، أسهمت بشكل مباشر في الرؤية المستقبلية الواعدة لمدينتنا..

ففي سبتمبر الماضي عملت على تقديم دارسة حالة خاصة بدبي للفوز بجائزة «أفضل مدينة للمهرجانات والفعاليات العالمية» لعام 2014 التي أكسبتنا الترشيح والجائزة معاً. وبعد ذلك، كان لي شرف حضور مؤتمر الاتحاد الدولي للمهرجانات والفعاليات الذي أقيم في مدينة كانساس بالولايات المتحدة الأميركية لتسلم الجائزة بالنيابة عن دائرة السياحة والتسويق التجاري.

وتتابع بلوكي: لم تكد تمضي ثلاثة أشهر من العمل الجاد لساعات لا تعد ولا تحصى، حتى تمكنت من اعتلاء منصة مهيبة في استاد ضخم وأمام جمهور من 40 ألف مشجع يهتفون ملء صدورهم لأسطورتي كرة القدم، ريال مدريد وإيه سي ميلان، خلال مواجهة تاريخية لهما هنا في دبي. وما إن أغمضت عيني حتى اعتراني شعور حقيقي خلال هذا الحدث الذي نظمه فريقنا، بيقين بأنها لحظة لن أنساها ما حييت.

وربما لن تسعفني الكلمات للتعبير عن مدى تقديري لبيئة العمل المشجعة في دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي التي أقل ما يقال فيها إنها تجعلك تندمج في المهام الموكلة إليك بشغف وحب كبيرين. فطبيعة المسؤوليات هناك حيوية جداً، لدرجة أنها توفر فرصاً تشجع الإماراتيين من مختلف الاختصاصات على الانضمام إلى بيئة تزدهر وتنهض على الدوام من خلال مواهب كوادرها.

فمن خلال عشقي للكتابة، ونظراً إلى مسؤوليتي الموكلة إليّ في دعم مهرجان طيران الإمارات للأدب، أتيحت لي فرصة إدارة وتنسيق جلسات حوار مع كتّاب عالميين، ومناقشة أحدث مؤلفاتهم أمام المئات من محبي الأدب. فريق العمل في دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي شاب وحيوي..

ولدينا شعور دائم بأننا في رحلة لتحقيق أشياء عظيمة معاً، وهو الأمر الذي جعلنا مقربين جداً من بعضنا أثناء العمل وبعده. فقد يرسل أحدنا رسالة إلكترونية جماعية، يسأل فيها عن اقتراح لوجبة الغداء على سبيل المثال، وعندها قد نلتقي جميعاً من مختلف الأقسام لتناول الطعام على مائدة كعائلة واحدة، كلما سنحت لنا الفرصة للقيام بذلك.

طباعة Email