في انتظار زبون، يريد معرفة الوقت، يمضي بائع أفغاني الزمن بحثاً عمن يشتري آلة لقياسه، ويصبح الزمن أكثر وطأة عندما يكون البائع أفغانياً لاجئاً في باكستان، ينتظر لحظة دخول بلده دائرة الزمن البناء، الذي تبنى فيه أوطان بدل أن تهدم، وقد يطول الانتظار، فلا بأس أن يمضي الوقت ببيع ساعة، وهو أكثر ما يمتلكه هذا البائع في زمن لم يعد فيه قيمة للإنسان.