أحدثت التقنيات الجديدة تغييراً كبيراً في الطريقة التي يجلس بها الأشخاص ويتحرّكون خلال أدائهم لأعمالهم المكتبية. وأدت هذه التغييرات إلى ظهور تسعة أوضاع جديدة للجلوس، بحيث أن الكراسي التقليدية للمكاتب لا تتلاءم معها، ما قد يتسبب في الآلام والإصابات طويلة الأمد، وأيضاً تقليل التركيز والابتكار.

 وكشفت دراسة بحثية أجرتها شركة «ستيلكيس»، المتخصصة في صناعة الأثاث المكتبي، أن موظفي المكاتب يقضون حالياً ما يصل إلى 6 ساعات في اليوم بالعمل على أجهزة محمولة أكثر من الكمبيوترات المكتبية، وغالباً ما يتنقلون بين 3 أجهزة على مدار اليوم.