قالت شركة «النفط البريطانية» العملاقة (بي.بي) في قاعة محكمة في مدينة «نيو أورلينز» بولاية لويزيانا، إنه لا يتعين عليها أن تدفع غرامات ضخمة للحكومة، نظراً لأنها عملت جاهدة للقيام بعمليات تنظيف بعد واحد من أسوأ حوادث التسرب النفطي شهدته الولايات المتحدة على الإطلاق. وتواجه الشركة غرامات حكومية تقدر بـ7ر13 مليار دولار، بموجب قانون المياه النظيفة الأميركي، بسبب التسرب النفطي في خليج المكسيك عام 2010.

وبدأ قاضي المحكمة الجزئية الأميركي كارل باربيه، المرحلة العقابية في محاكمة الشركة التي تخلصت من 3.19 ملايين برميل من النفط في مياه الخليج، في إحدى قاعات المحكمة.

وكان 11 شخصاً قد قتلوا في انفجار وقع في منصة «ديب ووتر هوريزون» للتنقيب عن النفط، في 20 إبريل عام 2010. وتسرب نفط خام من بئر «ماكوندو» لمدة 87 يوماً، مما ألحق أضراراً بمناطق الصيد الحيوية وانتشرت كتل ضخمة من النفط على الشاطئ.