تشير دراسة ديلويت السنوية الرابعة حول اتجاهات جيل الألفية إلى ضرورة تركيز الشركات في القرن الحادي والعشرين على أهدافها الأساسية والعنصر البشري، وليس على المنتجات والأرباح فحسب. إن هذه الخلاصة وغيرها من المعطيات في الدراسة تشير إلى أنّ الشركات، وخصوصاً في الأسواق المتقدمة، ستحتاج إلى إجراء تغييرات أساسية من أجل استقطاب اليد العاملة المستقبلية واستبقائها.
وقد عملت ديلويت على استطلاع من 29 بلداً، عن القيادة الفاعلة، وكيفية عمل الشركات وتأثيرها على المجتمع. وقال عمر الفاهوم، رئيس مجلس إدارة ديلويت الشرق الأوسط ومديرها التنفيذي: «الرسالة واضحة، إذ يركز أبناء جيل الألفية أهدافهم المهنية على الوسائل التي تستخدمها الشركات بهدف تعزيز مهارات موظفيها».