لطالما كان الاختراق البرمجي موجّهاً نحو الشركات متعددة الجنسيات الأميركية والأوروبية، غير أنه بات تهديداً كبيراً لمؤسسات الخدمات المالية في الشرق الأوسط. فقد استخدم المخترقون المطالب الاجتماعية ليشكلوا جمعيات اختراق برمجي باتت تعرف بمجموعات النضال البرمجي أو الإلكتروني مثل «أنونيموس»، وغيرها.
ويعطي انتشار الأدوات الإلكترونية ومعرفة قوانين الاختراق البرمجي للمخترقين المستقلين أو المرتبطين بمجموعات، فرصة المشاركة في اعتداءات إلكترونية على القطاع المالي في المنطقة. وبدأت بعض الأهداف الرائجة بالظهور.
www.boozallen.com
