لطالما شكّلت منطقة الشرق الأوسط هدفاً للاعتداءات الإلكترونية وحملات التجسس الأكثر تطوراً. وتثير هذه المخاطر القلق أكثر من المخاطر التقليدية وتبحث الشركات من القطاعين العام والخاص عن وسيلة أكثر فعالية لمواجهة أيّ تهديدات إلكترونية مستقبلية، لاسيّما مع ازدياد حدّتها وتنوّعها. كما تتطوّر المخاطر الإلكترونية وتتحوّل إلى أحد التحديات الأمنية الاقتصادية والوطنية التي تواجهها المنطقة.
وبغية استبقها وإدارتها على أفضل وجه، نحتاج إلى إرساء التوازن المناسب بين التقنية والمحلّلين الماهرين الذين يتمتعون بقدرات استخبارية ومهارات تحليل البيانات. وفي عالم رقمي مترابط، تتصل قوة أمن المؤسسات المالية بالحلقة الأضعف؛ لذلك، من الضروري إقامة رابط متين بين الحكومات والقطاع الخاص.
بوز ألن هاملتون
