يساور خبراء الاقتصاد في العالم القلق إزاء تراجع الأسعار، فالأسعار تتراجع وفي كل يوم تصبح السلع أرخص. وهذه مشكلة كبيرة تعرف باسم الكساد رغم أن الأمر ربما يبدو للمرء مفرحا لأنه سينفق مبالغ مالية أقل لشراء احتياجاته سواء كانت سيارة أو منزل أو طعام أو ملابس.

وهنا تظهر مشكلة ثانوية، وهي كيف يقنع الاقتصاديون المواطن العادي بأن انخفاض الأسعار يمثل مشكلة. ويقول رولاند دويرن المحلل الاقتصادي في مركز أبحاث آر. دبليو آي في مدينة إسن الألمانية «المشكلة تأتي عندما يراهن الناس على أن الأسعار ستتراجع أكثر فهم يفترضون أنه عندما يشترون سلعة ما اليوم، سيصبح سعرها أقل في اليوم التالي، ولذلك يؤجلون الشراء». وسيكون من الصعب البقاء في مأمن من تداعيات الكساد إذا بدأت الأسعار تتراجع، فالشركات سترد بطريقة ما لأن أرباحها ستتراجع وهذا معناه تقليص الوظائف وخفض الأجور.