تدرس الصين توقيع اتفاق مع الولايات المتحدة لاسترداد الأموال التي أخرجها مسؤولون فاسدون بطريق غير مشروع من البلاد وذلك مع استمرار الحكومة في حملتها على الكسب غير المشروع. وتعهدت الصين بمواصلة عملية البحث خارج حدودها عن المسؤولين ومديري مؤسسات الأعمال الفاسدين وأموالهم فيما يطلق عليه حملة «صيد الثعالب». غير أن البلدان الغربية أحجمت عن إبرام صفقات لتسليم المجرمين مع الصين ومن أسباب ذلك القلق بشأن سلامة نظامها القضائي وأسلوب معاملة السجناء.
