يدخل الاقتصاد العالمي حال عدم اليقين في العام 2015، يتمثل بركود في منطقة اليورو، وتباطؤ في الاقتصاد الصيني، مع ما ينطوي عليه ذلك من مخاطر انحدار عالمي. فوفقًا لتقرير نشرته شركة عالمية كبرى للتحليلات والاستشارات، يمكن أن يؤدي الركود في منطقة اليورو، مقترنًا بهبوط كبير في نمو الاقتصاد الصيني، إلى ما يسمى «العاصفة الكاملة» من الإضرار بالاقتصاد العالمي، كما خلص التقرير.
في هذه الأثناء، ستزيد الأزمات الجيوسياسية من أوكرانيا إلى سوريا والعراق، وإلى الجفاف الذي يضرب البرازيل، إلى أزمة إيبولا في غرب أفريقيا. وعدم اليقين هذا يدفع بالنمو هبوطًا، كما افادت شركة اوكسفورد اناليتيكا للتحليلات العالمية في تقريرها عن آفاق العام 2015. وهكذا، سيواجه زعماء بلدان مجموعة العشرين، التي تضم أكبر اقتصادات العالم وأهمها، سيلًا من التحذيرات بشأن الاقتصاد العالمي الهش.
