على الرغم من إنفاق الحكومة الألمانية مليارات سنوياً من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة وفقا لسياسة التنمية العالمية، فإن نحو نصف الشعب الألماني فقط هم من يعرفون بهذه الأهداف، حسبما بين أمس استطلاع أجراه معهد "إيمنيد" الألماني لاستطلاعات الرأي بناء على طلب من منظمة التنمية المعروفة باسم "بعثة كريستوفل للمكفوفين".
ولا يعلم سوى 33 % ممن شاركوا في الاستطلاع أن المجتمع الدولي يجري مشاورات حول تحديد أهداف أخرى من المقرر أن تسري بعد 2015. وتتلخص أهداف الألفية في تقليص الفقر على مستوى العالم بمقدار النصف، وإتاحة الفرصة لجميع الأطفال للالتحاق بالتعليم الأساسي والحد من وفيات الأمهات.