شهدت أعداد السائحين القادمين إلى مصر خلال الأشهر العشرة الأولى من 2014، نمواً إيجابياً للمرة الأولى منذ ثورة 30 يونيو 2013، حيث بلغ عدد السائحين الذين زاروا مختلف المقاصد السياحية 8,197,917 سائحاً، بنمو 1 % مقارنة بنفس الفترة من 2013.

واحتفظت الإمارات بموقع الصدارة في نسبة الزيادة في أعداد السائحين خلال شهر أكتوبر 2014، مقارنة بشهر أكتوبر 2013، حيث بلغ عدد السائحين الإماراتيين 4,085 سائحاً بنمو 104.3 % مقارنة مع 2,000 سائح في أكتوبر 2013.

كما أظهرت النتائج الإحصائية ارتفاع عدد السائحين الإماراتيين 72.7 % خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2014، مقارنة بنفس الفترة من 2013، حيث ارتفع عدد السائحين الإماراتيين إلى 271,99، مقارنة بـ 15,746 خلال الفترة نفسها من 2013.

وشهدت السياحة الوافدة خلال أكتوبر 2014 من أنحاء العالم نمواً 79.5 %, حيث بلغ عدد السائحين القادمين خلال أكتوبر 1,002,928، مقارنة مع 558,687 سائح قدموا خلال أكتوبر 2013، في حين بلغ عدد السائحين العرب الذين زاروا مصر خلال نفس الشهر 162,264 سائحاً، بنسبة نمو 35.1 % مقارنة مع 120,123 سائح خلال أكتوبر 2013.

وتعكس النتائج الأسس الصلبة والمتينة التي يتمتع القطاع السياحي المصري، والتي تسمح له بالتغلب على مختلف التحديات التي أفرزتها الأوضاع الاستثنائية التي شهدتها مصر، حيث ساهم تنوع المنتج السياحي المصري والدعم الحكومي المطلق لهذا القطاع، وتعدد المقاصد السياحية، في المحافظة على موقع مصر الرائد كأحد أهم الوجهات السياحية في المنطقة والعالم.

مواجهة التحديات

وقال السفير ناصر حمدي رئيس الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي: «يأتي النمو المستمر في أعداد السياح العرب والأجانب الوافدين إلى مصر، ليؤكد على صوابية المقاربة الاستراتيجية التي اعتمدناها، حيث نجحنا في مواجهة جميع التحديات، وتمكنا من توفير جميع سبل الراحة والرفاهية للسائحين لقضاء أسعد الأوقات.

وتعمل وزارة السياحة والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي لاستقطاب السائحين العرب، وتنشيط السياحة العربية بشكل عام، والخليجية بشكل خاص، وذلك من خلال حملة «وحشتونا» التي تم إطلاقها في مطلع العام الجاري، والتي ما زلنا نجني ثمار نجاحها حتى يومنا هذا».