أظهرت دراسة ألمانية أن الكثير من الشركات تسدد فواتيرها لمورديها بعد تجاوز موعد السداد وذلك للحفاظ على استقرارها المالي.

وحسب دراسة أجراها خبراء بشركة بورجل للخدمات الاستشارية وايوس للخدمات المالية وأعلن عن نتيجتها أمس في هامبورج فإن 17.5% من الشركات في ألمانيا سددت فواتيرها المستحقة في أغسطس الماضي متأخراً أو لم تسددها حتى الآن.

وأوضح الخبراء أن هذه النسبة تزيد بواقع 5.7% على آخر أسوأ معدل والذي تم رصده في سبتمبر 2014.

غير أن مدة التأخير تراجعت من 24 يوماً في سبتمبر 2013 إلى 22 يوماً أغسطس الماضي.

وعند حساب فترة 26 يوما التي تعطى للشركات لتسديد الفواتير المستحقة فإن ذلك يعني أن الموردين ينتظرون 48 يوماً للحصول على مستحقاتهم المالية وهو ما يمكن أن يتسبب في مشاكل السيولة بالشركات الصغيرة.