أعلنت القرية العالمية، الوجهة السياحية المفضلة في المنطقة، عن إطلاقها مبادرة اجتماعية فنية تحمل اسم «مشروع الدلة»، بهدف تشجيع المواهب الإبداعية الشابة وتعزيز الوعي بالتراث الإماراتي الأصيل، وتتضمن المبادرة عرض أكبر عدد من «الدلات» الملونة في لوحات مستمدة من الإلهام والابتكار خلال احتفالات يوم الاتحاد.
وقامت القرية العالمية بإطلاق هذه المبادرة المبتكرة بالتعاون مع أكثر من 92 مدرسة حكومية وخاصة و15,000 طالب في الإمارات لابتكار رسومات ولوحات فنية مبتكرة باستخدام أكثر من 3000 دلة، وسيتم عرض الأعمال الفنية في القرية العالمية كجزء من احتفالات يوم الاتحاد.
وجاء اختيار الدلة كشعار لهذه الحملة لما تحمله من معانٍ تعكس حسن الضيافة والترحيب بالضيوف، كما أنها تُعد من الرموز التراثية العريقة لدولة الإمارات خاصة لأنها تأتي منقوشة على العملة المعدنية الأساسية للدرهم الإماراتي.
لوحات مبتكرة
وجاءت هذه المبادرة النوعية، كخطوة رائدة تشجع الطلاب من مختلف الفئات العمرية على المشاركة في الإبداع وإطلاق مواهبهم الفنية، بالإضافة إلى توعيتهم بتراث دولة الإمارات العريق، وباب المشاركة مفتوح لكافة الطلاب من الصف الرابع حتى التاسع، حيث سيشترك في تصميم كل دلة 5 طلاب في كل صف، وستحصل الفرق الرابحة في المراتب الثلاثة الأولى على باقات كبار الشخصيات وشهادة تقدير، أما المدرسة الفائزة فستحصل على جائزة نقدية تصل إلى 100,000 درهم إماراتي، وسيتم تعيين لجنة تحكيم من الفنانين المحليين المؤهلين لتقييم الأعمال الفنية وفق معايير محددة.
وقال أحمد حسين بن عيسى، الرئيس التنفيذي للعمليات في القرية العالمية: «نحن في غاية الفخر بإطلاق «مشروع الدلة» في دبي كمبادرة مجتمعية فنية للتفاعل مع المدارس والطلاب بطريقة جديدة ومبتكرة كما أنها تُعد فرصة للطلاب لإبراز مواهبهم الفنية وقدرتهم الإبداعية والشعور بالإنجاز العظيم عند رؤية أعمالهم معروضة في القرية العالمية». وأضاف بن عيسى: «نحن متفائلون بأن هذه المبادرة ستحظى باستجابة واسعة، وتتيح لنا الفرصة لمنح المشاركين إحساساً بالاعتزاز والفخر كونهم جزءاً من هذا المشروع الضخم الذي يعكس روح وتراث الإمارات».
لجنة التحكيم
ستتألف لجنة التحكيم من ثلاثة فنانين محليين من أصحاب الخبرات الأكاديمية والخلفيات الثقافية وسيقومون بتقييم الأعمال الفنية واختيار الفرق المتأهلة وفقاً لمعايير الإبداع والابتكار والتفرد للترشح للمراكز الأولى. وتضم اللجنة:
المبدعة منال علي عمرو كاتبة وسينمائية حاصلة على بكالوريوس الاتصال الجماهيري من جامعة الإمارات. فازت بجائزة مهرجان دبي السينمائي الدولي لموهبتها الاستثنائية في فيلم «وجه عالق» عام 2006، وجائزة أفضل مخرجة إماراتية واعدة في مهرجان دبي السينمائي الدولي 2009.
والفنان التشكيلي الإماراتي خليل عبدالواحد المعروف ببراعته في رسم البورتريه وهو يعد من القلائل الذين قاموا بادخال فن «الفيديو آرت» على العروض التشكيلية وعُرضت أعماله في عدد من المعارض الدولية والأقليمية ونظراً لبراعته فقد تم ترشيحه للفوز بجائزة الفنون البصرية من رواد الأعمال المبدعين الشباب YCE.
كما سيشارك في لجنة التحكيم الفنان ليزلي جيمس، المقيم في الإمارات وهو يعمل في منصب الرئيس الإبداعي لشركة إعلانات رائدة، وينفرد بأسلوبه الفني المتميز الذي يميل إلى البساطة والأصالة ويتجلى ذلك في أعماله المطبوعة والرقمية.
