أوضحت مصادر أن البنك المركزي الروسي اضطر إلى تسريع وتيرة مشترياته من الذهب هذا العام لاستيعاب الإنتاج المحلي في ضوء المصاعب التي تواجهها شركات التعدين في تصدير إنتاجها، بسبب العقوبات الغربية ومن أجل تعزيز السيولة في احتياطياته الأجنبية.
ويباع معظم إنتاج مناجم الذهب الروسية إلى البنوك التجارية المحلية مثل سبير بنك وفي.تي.بي التي تبيع المعدن بعد ذلك إلى البنك المركزي أو البنوك الأجنبية.
لكن المصادر تقول إن البنوك الأجنبية تحجم هذا العام عن شراء الذهب الروسي بعد العقوبات التي فرضها الغرب على موسكو بسبب الأزمة الأوكرانية.
لذا وجد البنك المركزي نفسه مضطراً إلى شراء إنتاج المناجم المحلية الذي لا يمكن بيعه إلى البنوك الأجنبية، حسبما ذكر مصدران واشترى معظم المعدن المتوافر لدى البنوك التجارية.
