أعربت نقابة سائقي القطارات في ألمانيا (جي دي إل) عن اعتقادها بأن الإضرابات التي دخلها السائقون كلفت شركة السكك الحديدية (دويتشه بان) أكثر من تكاليف رفع تعريفة الأجور وفقا لما تطالب به النقابة. وقالت النقابة إن الإضرابات التي تم تنظيمها حتى الآن كلفت (دويتشه بان) نحو 200 مليون يورو. غير أن النقابة لم توضح قيمة تكلفة رفع تعريفة الأجور وفقا لما تطالب به (جي دي إل) لكن في حوار مع الموقع الإلكتروني لمجلة «فوكوس» قدر كريستيان بوتجر الخبير الاقتصادي في مجال النقل هذه القيمة بـ35 مليون يورو سنويا.

ولا يتوقف الخلاف بين (دويتشه بان) ونقابة (جي دي إل) عند حد زيادة رواتب السائقين بل إن نقابة (جي دي إل) تسعى إلى إجراء مفاوضات حول تعريفة الأجور بالنسبة لمضيفي القطارات في شركة السكك الحديدية الذين يمثلهم حتى الآن نقابة السكك الحديدية (إي في جي). من جانبه، دعا زيجمار جابريل وزير الاقتصاد الألماني طرفي الخلاف إلى اللجوء إلى التحكيم. وأضاف نائب المستشارة أنجيلا ميركل أن المطالبة برفع تعريفة الأجور للعاملين في الدويتشه بان تأتي على هامش الخلاف الذي يدور بشكل أساسي حول مقدار تأثير النقابات على شركة السكك الحديدية.