أظهرت دراسة تسويقية لمؤسسة «برايس ووتر هاوس كوبرز» (بي.دبليو.سي) أن إقبال المستهلكين على شراء الأجهزة الذكية الجديدة التي يمكن ارتداؤها مثل الساعة الذكية أو النظارات الذكية أو الملابس المزودة بوحدات استشعار وغيرها من الأجهزة التي توفر البيانات التي يحتاجها المستخدم مازال في مراحله المبكرة.
ووفقاً للدراسة التي شملت ألف مستهلك أميركي العام الماضي فإن 1 من كل 5 أميركيين يمتلك بعض الأجهزة التي يمكن ارتداؤها.
وذكر موقع بي.سي ماجازين لموضوعات التكنولوجيا أن هذه النتائج ليست مفاجأة كبيرة في ضوء عدد الافراد الذين يظهرون هذه الأيام وهم يرتدون مثل هذه الأجهزة التكنولوجية حول معاصمهم.
والأمر المثير للدهشة قليلاً بحسب الموقع تمثل في مدى الاقتناع الذي يضعه الناس في المنتجات التقنية التي يمكن ارتداؤها.
فبحسب دراسة بي.دبليو.سي فإن 56% من المستهلكين الأميركيين يؤمنون بأن المنتجات التقنية التي يمكن ارتداؤها وبخاصة تلك التى تستهدف مراقبة المؤشرات الصحية الحيوية ستزيد متوسط العمر 10 سنوات.
ويقول 46% من المستهلكين إنهم يعتقدون ان هذه الأجهزة ستساعد في الحد من السمنة من خلال تقديمها لمعلومات دائمة عن حالة المستخدم البدنية ومراقبة نظامه الغذائي.
