أفسد الإضراب الذي نفذته نقابة سائقي القطارات في ألمانيا على الألمان متعة عطلة الخريف التي بدأت أمس في سبع ولايات فيما تنتهي هذه العطلات في ولايتين من بينهما شمال الراين فيستفاليا أكبر ولايات ألمانيا من حيث عدد السكان.
أصيبت العديد من المدن الألمانية بشلل كبير جراء الإضراب الذي يستمر حتى غداً الاثنين رغم تقديم شركة سكك حديد ألمانيا «دويتشه بان» عرضا جديدا من جانبها لتحسين الأجور.
وأعلنت النقابة في فرانكفورت مبرراتها في اتخاذ هذا القرار بأن «دويتشه بان» ما تزال ترفض إجراء مفاوضات جوهرية بشأن أجور جميع العاملين في القطارات بالشركة من أعضاء النقابة.
وتسبب الإضراب في فوضى في حركة القطارات في جميع أنحاء ألمانيا مع مضي الساعات الأولى على سريانه حيث لم يعد يعمل منذ بدء الإضراب سوى نحو 30% فقط من قطارات الرحلات البعيدة كما بدأت قطارات الرحلات المحلية والترام في تسيير رحلات وفقا لجدول طوارئ.
وقدمت الشركة عرضا للنقابة يتضمن ثلاث مراحل لرفع الدخل بشكل إجمالي بنسبة 5% بالنسبـــة لعقود العمل التي تبلغ مدتها 30 شهرا.
