استعادت الاقتصادات الكبرى مرة اخرى زمام دفة النمو العالمي وعادت لقيادة النمو مع افول نجم الاقتصادات الناشئة.

ولاتزال وتيرة النمو لا تزال مستقرة في معظم الاقتصادات العالمية الكبرى لكن قوة الدفع بدأت تنحسر في ألمانيا وإيطاليا حسبما قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وقالت المنظمة إن مؤشرها الرئيسي الذي يغطي 33 دولة استقر في أغسطس دون تغير عن الشهر السابق عند100.4 متجاوزاً متوسطه على المدى الطويل البالغ 100.

وأظهر المؤشر الذي يهدف لرصد نقاط التحول في الدورة الاقتصادية أن منطقة دول المنظمة ككل إلى جانب كندا والولايات المتحدة تشهد استقراراً في زخم النمو.

ومن المتوقع أن يكون للبرازيل وروسيا والصين أيضاً نصيب من هذا الاستقرار.