اختار الطيار السويسري برتراند بيكار أبوظبي آخر محطة يختتم بها رحلة مثيرة حول العالم لأول طائرة تعمل بالطاقة الشمسية، وأنتجتها شركة «سولار إمبلس» السويسرية، وذلك في يناير 2015. وقال بيكار في حديث لموقع «هوتل اندريست دوت كوم الإخباري بأبوظبي»، إن هدف الرحلة هو توجيه رسالة للعالم بأن الحلم تحقق وأنه أصبح بإمكاننا الطيران من دون قطرة وقود واحدة.

وقدم الطيار السويسري خلال الحوار لمحة موجزة عن الخصائص الرئيسة، التي تمكن هذه الطائرة من التحليق لمسافات أطول حتى أثناء الليل، التي تتضمن نحو 12000 خلية ضوئية مدمجة، ضمن جناحي الطائرة لتغذية المحركات الكهربائية الأربعة وبطاريات بوليمر الليثيوم، التي تمكن الطائرة من الطيران ليلاً، ويبلغ طول جناحي الطائرة 64 متراً، وتتميز بخفة وزنها (1600 كغ فقط) في حين يبلغ متوسط سرعتها نحو 70كم/ساعة.

واعتبر بيكار أن اختراع هذه الطائرة بمثابة ثورة في الطاقة النظيفة، وخلق فرص عمل جديدة في مجالات الطاقة النظيفة، ولذلك فإنه يبدي إعجابه بمبادرة مصدر للطاقة المتجددة في أبوظبي.

وقال بيكارد الذي أسس مع زميله الطيار أندريه بورسبيرج، مشروع التحليق حول العالم بطائرة «سولار إمبلس 2» إنها لحظة فرح غامرة تلك التي تم فيها الإعلان عن استضافة أبوظبي لبداية وختام أول رحلة طيران حول العالم باستخدام طائرة عاملة بالطاقة الشمسية.