تحت شعار «حملة في حب مصر»، طالب عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، بإلغاء الفوائد العائدة من شهادات استثمار قناة السويس الجديدة والتي تُقدر بقيمة 12%، وذلك في محاولة لمساندة الاقتصاد المصري ومساعدته في الخروج من عثرته الحالية.

إضافة إلى مطالبتهم باستغلال مبالغ تلك الفوائد في استكمال المشاريع القومية وتنمية القطاعات المختلفة؛ خاصةً وأن هناك مشروعات جديدة تنوي الحكومة البدء فيها، ومن أبرزها مشروعات الطاقة المتجددة وممر التعمير والمثلث الذهبي.

وتأكيداً على أن هدف المواطنين من شراء شهادات الاستثمار كان من أجل المشروع القومي وليس النظر إلى الأموال العائدة منه، أطلق مستخدمو «تويتر» هاشتاج بعنوان (مش عايزين فلوس الفوايد)، معلنين تنازلهم عن 25% من رؤوس المال وإيداعها في ميزانية الدولة، والتخلي عن أي شعارات مادية أو نفعية من المشاركة في شراء الشهادات، وهو نفس المقترح الذي أشار إليه وزير العدل المستشار محفوظ صابر، لدى مشاركته في شراء شهادات استثمار القناة؛ لاستكمال المشروع الجديد.

الحملة التي أطلقها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لاقت قبول عدد كبير من المواطنين ممن ساهموا في شراء شهادات الاستثمار.