أعلنت الحكومة الكورية الجنوبية أمس، أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة الجديدة التي سوف تستقبلها سيؤول ارتفعت بنسبة 38 % خلال التسعة أشهر الأولى من هذا العام، على الرغم من تباطؤ النمو الاقتصادي في الداخل والخارج، حيث يغري الاقتصاد الكوري المستثمرين الأجانب بنسب نمو الأرباح.
ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء عن وزارة التجارة والصناعة والطاقة القول، إن حجم الاستثمارات الجديدة التي تم التعهد بدخولها سيؤول في الفترة من يناير إلى سبتمبر الماضيين بلغ 14.82 مليار دولار، بارتفاع بنسبة 37.9 % مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، كما أن هذه تعد أعلى زيادة يتم تسجيلها لفترة تسعة أشهر.
وبلغ حجم الاستثمارات التي دخلت البلاد بالفعل خلال هذه الفترة 9.77 مليارات دولار بارتفاع بنسبة 50.1 % مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وارتفع حجم الاستثمارات المتوقعة من الصين، خلال نفس الفترة لتصل إلى1.03 مليار دولار، في حين زادت الاستثمارات المتوقعة من الدول التي تتحدث باللغة الصينية ومن بينها هونج كونج وتايوان بنسبة 89.8% لتصل إلى 3.01 مليارات دولار.
كما ارتفعت التعهدات الخاصة الاستثمارات الجديدة من دول الاتحاد الأوروبي بنسبة 84.1 % لتصل إلى 5.93 مليارات دولار، كما ارتفعت تعهدات الاستثمارات من الولايات المتحدة بنسبة 6.4 % لتصل إلى 2.86 مليار دولار. وعلى العكس، تراجعت تعهدات الاستثمارات الأجنبية المباشرة الجديدة من اليابان بنسبة 16.6 % لتصل إلى 1.64 مليار دولار.