قد يسفر الدمج المقترح لشركتي الإنترنت الرائدتين ايه.أو.إل وياهو عن ظهور لاعب بارع في مجال بث الفيديو عبر الإنترنت، لكن النمو القوي وهو مقياس النجاح في وادي السليكون قد يظل بعيد المنال.

ويعود المستثمرون لواحد من أكثر الاندماجات إثارة للتكهنات في قطاع الإنترنت بعد أن ضغط المساهم النشط شركة ستاربورد للاستثمار يوم الجمعة على ياهو كي تندمج مع ايه.أو.ال.

وقد يساعد دمج الشركتين على المنافسة في قطاع الإعلانات، حيث مجال عملهما الرئيسي. لكن المحللين وخبراء الإعلان يقولون إن الشركة الجديدة ستظل ضئيلة قياسا إلى الوزن العملاق للشركتين ذات يوم.

وبحسب تحليل ستاربورد فإن خفض التكاليف بعد الاندماج سيحقق وفورات قد تصل إلى حوالي مليار دولار، لكن تسريع النمو سيكون صعباً.