تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، تنطلق فعاليات تحدي أبوظبي للسيارات الشمسية الأول بين 13 ـ 19 يناير 2015.
يشتمل التحدي على ثلاثة أيام من التصفيات وأربعة أيام من المنافسة، حيث يستعد فريق مكون من طلاب أبوظبي لمواجهة فرق من جميع أنحاء العالم في منافسة هي الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط.
وسيقوم فريق مكون من سبعة عشر من طلاب الهندسة الكهربائية والميكانيكية والتصميم في المعهد البترولي بالعمل بشكل وثيق مع خُبراء بناء السيارات الشمسية، لبناء أول سيارة إماراتية تعمل بالطاقة الشمسية، والتميُّز في أول سباق مُعْتمد للسيارات الشمسية في الشرق الأوسط.
ويسعى فريق طلاب المعهد البترولي الى إحراز مركز في منصة التتويج في السِّباق، ولكن تواجههُم مُنافسة قوية من قبل الفرق الجامعية القادمة الى أبوظبي من جميع أنحاء العالم للمُشاركة في التحدّي.
ويقوم الدكتور فهد المسكري، مدير مشروع الطاقة الشمسية في المعهد البترولي، بالإشراف على الفريق الذي سيقوم ببناء السيارة الشمسية حيث يُشكِّل هذا المشروع الضخم اختباراً حقيقياً لمهارات ومعرفة الطلاب.
وقال المسكري: ينبُع اهتمامنا بهذا المشروع من أجل إتاحة الفرصة أمام طُلابنا لاستخدام المعرفة والمهارة التي اكتسبوها في عمل شيء من شأنه الإضافة الى المعرفة الحالية في تكنولوجيا الطاقة المتجددة، وستُسهم هذه المُشاركة في تطوير مهارات طُلاب الهندسة بطريقة لا تُتاح لهم في قاعات الدراسة.
وأفاد: هناك العديد من التحديات المُرتبطة ببناء سيارة شمسية، منها أن هذه الخبرة التي تعتبر جديدة في الدولة من حيث المعرفة والتقنية المُرتبطة بها، وأيضاً الجدول الزمني، حيث بقي أقل من خمسة أشهر على بدء السِّباق، بينما كان للفرق الأخرى فترة أطول للتحضير للسباق.
وأضاف: يتم تصنيع معظم أجزاء المركبات حسب الطلب، لذلك قام المعهد بالدخول في شراكة مع جامعة توكاي اليابانية، التي تتوفر لديها الخلفية والمعرفة في تصميم وبناء السيارات الشمسية، وقد قُمنا بإتمام التصميم والتصنيع في اليابان وسيتم شحن القطع للدولة لتجميعها واختبارها وتعديلها.
وقال الأتقى الهناي، قائد فريق مشروع الطاقة الشمسية وطالب في المعهد البترولي إنه متشوق لرؤية مدى تأثير المشروع على الدولة.
وقال: أتمنى أن يحفز ويلهم طلاباً من جامعات ومدارس أخرى لإنجاز مشاريع تفيد المجتمع والدولة.
وستقطع الفرق المُتأهلة مسافة تصل الى 1,200 كم تتضمن مراحل متميزة تتحدى التكنولوجيا المُتقدمة المُستخدمة في السيارات المُشاركة إلى أقصى مدى. وسيتم الإعلان قريباً عن مسار السّباق، حيث ستسير السيارات على الطرقات عبر أنحاء إمارة أبوظبي لإعطاء الجمهور فرصة للتعرُّف عليها عن كثب.
وبعد عبور السيّارات لخط النهاية في أبوظبي في 19 يناير، ستقوم السيارات والفرق بالاستعراض حسب ترتيب مراكزها في السّباق وصولاً الى مركز أبوظبي الوطني للمعارض، في أعقاب مراسم افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة.
