دخل أمس إضراب طياري شركة طيران «إير فرانس»، يومه الثاني، متسببا بإلغاء أكثر من نصف الرحلات الجوية، دون أن تظهر أي إشارة على التوصل لاتفاق.

وقالت «إير فرانس» إنها أجبرت على إلغاء 60% من رحلاتها المقررة يومي الثلاثاء والأربعاء، وذلك بعد أن كانت اضطرت أول من أمس الاثنين إلى إلغاء 48% من الرحلات، حيث يشارك 60% من الطيارين في الاحتجاج على اعتزام الشركة تطوير أعمالها منخفضة التكاليف.

ويهدد الإضراب الذي من المقرر أن يستمر حتى 22 سبتمبر الجاري، بأن يكون الأقوى تأثيرا في «إير فرانس» منذ عام 1998.

ويقول الطيارون إن خطط «إير فرانس» لتطوير خدمة «ترانسافيا» منخفضة التكاليف، سيؤدي إلى إلغاء وظائف في فرنسا وإجبار أطقم الطائرات على القبول برواتب أقل.