يمكن للاستثمارات المخصصة للإسهام في مكافحة تغير المناخ تحفيز النمو الاقتصادي بدلا من إبطائه كما يخشى كثيرون لكن الوقت ينفد لتحويل المدن وتبديل مصادر الطاقة وهي عملية تبلغ تكلفتها مليارات الدولارات. وقالت دراسة شارك في وضعها رؤساء حكومات ورجال أعمال واقتصاديون وغيرهم من الخبراء إن الخمسة عشر عاما المقبلة ستكون حاسمة للانتقال بدرجة أكبر إلى الطاقة النظيفة بدل الوقود الاحفوري لمكافحة الاحتباس الحراري وتخفيض تكاليف الرعاية الصحية الناتجة عن أمراض التلوث.