لم يتأثر الإعلان في وسائط الإعلام العربية العابرة للحدود بالأحداث التي تشهدها العديد من الدول العربية، فرغم الدمار والحروب والنزاعات الدامية، واصل الإعلان الإقليمي نموه على مستوى دول المنطقة متخطياً جميع الأحداث والنزاعات، فعجلة البيع وإن تباطأت إلا أنها لا تتوقف بل تواصل نموها وتواكب جميع المستجدات.
وتوقع تقرير صادر عن وكالة «زينيث أوبتيمديا» أن يصل حجم الإعلان الإقليمي العابر للحدود في الدول العربية إلى 2.6 مليار دولار مع نهاية العام الجاري، مقارنة مع 2.36 مليار دولار في العام الماضي.
وأشارت الوكالة إلى أن الإعلان الاقليمي يستهدف إيصال الرسالة الإعلانية إلى مختلف دول المنطقة، بدءً من دول الخليج العربي وصولاً إلى دول المغرب العربي، ويتصدر التلفزيون باقي وسائل الإعلام الأكثر استقطاباً للإعلان الإقليمي وبصفه وسيلة إعلامية لا تتخصص بشريحة واحدة من المشاهدين، ويأتي ذلك بالتزامن مع ارتفاع معدل انتشار قنوات التلفزيون الفضائية في المنازل حتى في المناطق الريفية والنائية.
وأوضحت «زينيث أوبتيمديا» أن السوق الإعلانية في دول العام العربي سجلت انتعاشاً ملحوظاً في 2013 بنمو وقدره 4.7 ٪ مقارنة مع 2012، وتوقعت أن يبلغ حجم سوق الإعلان الإقليمي العابر لحدود المنطقة 2.73 مليار دولار في 2015 ليصل إلى 2.84 مليار دولار بحلول 2016.
وعلى مستوى أوسع، أشارت الوكالة إلى أن السوق الإعلاني في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستحقق ثالث أعلى نسبة نمو خلال العام الجاري مقارنة مع العام الماضي، بنسبة نمو متوقعة بـ 7.1 ٪، فيما تتربع دول أميركا اللاتينية في المرتبة الأولى بـ 12.5 ٪ تليها دول شرق آسيا بـ 10.9 ٪.
