بكين - شينخوا
أعلنت شركة بوينغ الأميركية، أن قطاع الأبحــاث المشترك بينها وشركة الطائرات التجارية الصينية، حقق اختراقاً في مشروع نفايات زيت الطبخ، حيث نجح في تطوير طريقة تحويل أكثر اقتصادية.
وتتمثل هذه الطريقة الجديدة بتحويل نفايات الزيت بعد تنظيفها إلى كيماويات وسيطة، من خلال إزالة شوائبها وزيادة نقاوتها، ومن ثم تحويلها إلى وقود للطائرات عبر سلسلة من الخطوات.
وقالت بوينغ إن مركز التكنولوجيا الخاص بتوفير الطاقة وخفض الانبعاثات التابع للشركتين، يخطط حالياً لبناء خط إنتاج تجريبي ينتج يومياً نصف طن من الوقود الحيوي القابل للاستخدام في مجال الطيران، من أجل تقييم جدوى طريقة التحويل الجديدة وأدائها في حماية البيئة والأمن والاقتصاد.
وأوضح هو تشونغ مين، وهو باحث في المركز، أن نتيجة التجارب المختبرية، أثبتت أن طريقة التحويل الجديدة ذات أداء جيد من حيث استغلال الخامات وإنتاج الوقود، لافتاً إلى أن المركز سيقوم بمزيد من الاختبارات في هذا الشأن.
وبدأ المركز تشغيل مشروع «نفايات الزيت» في أكتوبر 2012، بهدف تكرير الوقود الحيوي لأغراض الطيران عبر استغلال نفايات زيت الطبخ. وقامت شركة بوينغ الرائدة في مجال تطوير الوقود الحيوي القابل للاستخدام المستدام في مجال الطيران، بالتعاون على نطاق واسع مع شركائها في كل من الولايات المتحدة وأوروبا والصين والشرق الأوسط واليابان.
وقامت شركات الطيران في دول مختلفة بما يزيد على 1500 رحلة باستخدام الوقود الحيوي منذ 2011، حيث يخفض هذا الوقود الجديد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 50 إلى 80 %، مقارنة بالوقود الأحفوري.
من جهة أخرى، أعلنت أكاديمية العلوم الصينية مؤخراً، عن نجاحها في تطوير مولد كهربائي باستخدام تكنولوجيا النانو، يستفيد من اتصاله بحركة مياه البحر، حيث من المتوقع أن ينتج ميغاواط من الكهرباء في كل كيلومتر مربع من البحر بواسطة هذا المولد الحديث.
وفي هذا السياق، قال وانغ تشونغ لين، عضو الأكاديمية المسؤول عن المشروع، إن مولد النانو الحديث يستطيع توليد الطاقة باستغلال الاتصال بمياه البحر عند السطح البيني للمواد الصلبة والسائلة، مشيراً إلى أن هذا الاتصال ينتج الطاقة في الظروف الجافة فقط، حسب وجهة النظر التقليدية في الماضي.
وبين وانغ أن هذا المولد يستطيع تحقيق الاستفادة الفعالة من الطاقة الحركية الموجودة في البحر، بما فيها الطاقة الناتجة عن الحركة الرأسية لمياه البحر وحركة الأمواج.
وتشجع الكثير من البلدان على استخدام السيارات الكهربائية والسيارات الهجين، في ظل تزايد المخاوف من ارتفاع معدلات تلوث الهواء في المدن الكبرى. وتستهدف السلطات الصينية الوصول بعدد السيارات صديقة البيئة المستخدمة في الصين إلى 5 ملايين سيارة بحلول 2020.
