تواجه شركة جلاكسو سميثكلاين مزاعم جديدة بتقديم رشى لأطباء ومسؤولين في سوريا لزيادة مبيعاتها من الأدوية وذلك في أعقاب اتهامات بالفساد أخيراً تتعلق بأدويتها الاستهلاكية التي تباع دون وصفات طبية في البلاد. وجاءت أحدث مزاعم في رسالة بالبريد الإلكتروني أرسلها مجهول إلى كبار المديرين بالشركة في الأسبوع الماضي.

وقالت جلاكسو سميثكلاين - وهي واحدة من عدد قليل من شركات الأدوية الكبرى التي لا تزال تورد أدوية إلى سوريا - إنها ستحقق في المزاعم الجديدة المتعلقة بموظفيها والموزعين المحليين.