كشفت أمس «سيتريكس»، شركة الحوسبة السحابية لتمكين حلول العمل أثناء التنقل، النقاب عن «وثيقة مشهد التكنولوجيا» السنوية التي عمل على تطويرها مكتب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا وحدد من خلالها ثلاثة توجهات رئيسية ستشكل مستقبل وسائل العمل في السنوات الخمس القادمة وهي قيادة الموظفين للتجربة المستقبلية لمكان العمل مع «المميزات الرقمية الشخصية» تحدد النجاح وتوافر التكنولوجيا يفجر ثورة إبداعية.

وقال جوني كرم، نائب مدير منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة سيتريكس «يقدم تقرير مشهد التكنولوجيا الذي أعده مكتب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في «سيتريكس» منظوراً فريداً عن الاتجاهات التي تحرك السوق وفقاً لنخبة من الخبراء الذين يقضون ساعات لا تعد ولا تحصى في الحديث مع العملاء والشركاء والشخصيات المؤثرة في هذه الصناعة.

ومن خلال مراقبتنا للعديد من هذه الاتجاهات لعدة سنوات، لاحظنا موضوعاً واحداً مؤثراً وهو رغبة الناس في تطبيق العمل بحرية ومرونة لدمج عملهم وحياتهم الشخصية.

وباتت المشاريع تلعب دور الوسيط عبر العمل على اقتران المواهب العظيمة بالأعمال العظيمة، خلال سعيها لبناء اقتصادات مستقلة وخلاقة.

وستطالب أجيال المستقبل بإمكانية العمل المتنقل عبر الأجهزة من أي مكان وزمان ولكل الممارسات. وستجذب الشركات والمؤسسات التي تتبنى هذه الممارسات أكبر عدد من المواهب ذات الكفاءات العالية وستزدهر بأعمالها وتنمو بما يفوق كل التوقعات.

ولا تتوفر اليوم العديد من الأجهزة وأدوات البرامج لتحسين الأداء والمساعدة في العمل وجعله تلقائيا. تتكون «المميزات الرقمية الشخصية» من جميع الأدوات الرقمية، والأجهزة والبرمجيات، التي تمكن الناس من العمل والعيش بشكل أسرع وأفضل، وبطريقة مجدية أكثر لتلائم حياتهم.

تم العثور على قيمة «المميزات الرقمية الشخصية» عند إتقان خمس ممارسات محددة وهي: تجارب سلسة للأجهزة المتعددة والانتباه وإدارة المعلومات والتعلم السريع والمساعدة الرقمية في الوقت الفعلي والاستفادة من الوقت من خلال الأتمتة.

 وهذه ليست اختيارية، جميعها مطلوبة لتحقيق النجاح في عالم دائم التغيير يعج بالمعلومات ويمتلئ بالأولويات التي تمتص المزيد من الوقت غير متوفر.

وتتيح الوفرة التقنية للأفراد حصول حرية القيام بمساهمات فريدة للمجتمع. وسيساهم نمو الأدوات والتقنيات المجانية المتوفرة بسهولة وازدياد مشاركة الموارد في تحسين الحياة المعيشية.

تبين هذه التنبؤات التقدم التقني الذي سيكون له شأنه الكبير في التأثير على سبل العيش وطريقة تطور أماكن العمل مع حلول عام 2019.