قال ستيف هاملتون كلارك، الرئيس التنفيذي لشركة TNS الشرق الأوسط، إحدى أكبر شركات أبحاث التسويق المخصصة: "برغم توفر اتصالات التسويق الرقمية في هذه الأيام، إلا أن أداء المسوقين الإقليميين سيصبح أفضل إذا ما قاموا بتصميم إعلانات تستهدف فئات معينة من أن يتوقعوا أن تناسب إعلاناتهم الجميع".

و"أظهرت الأبحاث مرة أخرى أنه لا يوجد طريقة مختصرة وتقليدية للتواصل التسويقي مع المستهلك، فمع أننا نعيش في عالم الاتصالات الرقمية، ولكن على ما يبدو فإنه يجب تغيير الرسالة الإعلانية لتكون بالشكل الذي يلائم المنطقة الجغرافية بل وشخصية المستهلك أيضاً".

"يجب أن نبحث بتعمق أكثر للتعرف على كل فئة من المستهلكين، لكي نضمن أن كل فئة تتلقى الرسالة الإعلانية التي تناسبها وتلبي احتياجاتها" على حد قوله.

"بالرغم من أن جوهر الرسالة الإعلانية يمكن أن يبقى كما هو، فإن الأسلوب الفعلي في توصيل هذه الرسالة يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار وبعناية. فالمستهلك في دولة الإمارات أكثر انفتاحاً لقدر من الدعابة في الإعلان وأكثر قابلية لالتقاط النقاط الساذجة التي يسمعها في رسالة إعلانية من بضع كلمات.

وبشكل مثير للاهتمام أكد هاملتون كلارك بأن الأسواق لا تستجيب جميعها لأسلوب الرسالة الإعلانية ذاته.